ملا علي القاري

191

شرح كتاب الفقه الأكبر

--> ( 1 ) يشير المصنّف إلى ما أخرجه أبو داود 4286 من حديث أم سلمة . ( 2 ) هو بعض حديث طويل أخرجه مسلم 2137 ، وأبو داود 4321 مختصرا ، والترمذي 2240 ، وابن ماجة 7045 ، وأحمد 4 / 181 كلهم من حديث النواس بن سمعان الكلابي . ( 3 ) أخرجه ابن ماجة 4077 من حديث أبي أمامة الباهلي . ( 4 ) لم أجده بهذا اللفظ وإنما وجدته من حديث جابر بن عبد اللّه : أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى اللّه عليه وسلم فغضب . وقال : « أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب ؟ ! والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان فيكم حيّا ما وسعه إلا أن يتبعني » . قال الهيثمي في المجمع : 1 / 174 : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه مجالد بن سعيد ضعّفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما . ( 5 ) آل عمران : 81 . ( 6 ) أخرجه أبو داود 4324 ، وأحمد 2 / 406 ، والطبري في تفسيره 10830 . وابن حبان 6821 ، والحاكم 2 / 595 وصححه ووافقه الذهبي ، وعبد الرزاق 20845 كلهم من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح . ( 7 ) أخرجه الترمذي 3617 من حديث عبد اللّه بن سلام موقوفا وقال : حديث حسن غريب . ونصه : « مكتوب في التوراة صفة محمد وصفة عيسى ابن مريم يدفن معه » . قال : فقال : أبو مودود وقد بقي في البيت موضع قبر .